مركز السراجى للأعشاب الطبية / تليفون :00201116742886\00201003282870


المركز متخصص فى تجارة الأعشاب الطبية التى يحتاجها الرجل والمرأة للعلاج وكذلك العطور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة الى أولياء الأمور **

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراجى
مدير عام الموقع
avatar

عدد المساهمات : 366
تاريخ التسجيل : 06/05/2011

مُساهمةموضوع: رسالة الى أولياء الأمور **   الخميس فبراير 02, 2012 9:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا وفي صلاهم قرة عين الوالدين, ومن المؤسف خُلُو مساجدنا من أبناء المسلمين, فَقَلَّ أن تجد بين المصلين اليوم من هم في ريعان الشباب !!
وهذا والله ينذر بِشرٍ مستطير وفساد في التربية وضعف لأمة الإسلام إذا شب هؤلاء المتخلفون عن الطوق !!
وإذا لم يصلوا اليوم فمتى يقيموا الصلاة مع جماعة المسلمين؟!
ولما كان الإثم الأكبر والمسؤولية العظمى على الوالدين فإني أُذكر نفسي وأرباب الأسر ممن حُمِّلوا الأمانة بحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم (( ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ؛... والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم , والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ... )) متفق عليه.
والله تعالى يقول في محكم التنزيل { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ..} وقال جل وعلا { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها }.
وفي حديث صريح واضح من نبي هذه الأمة للآباء والأمهات: ( مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين, واضربوهم وهم أبناء عشر, وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أحمد.
وفي هذا التوجيه النبوي الكريم من حسن التدرج واللطف بالصغير الشيء الكثير, فهو يُدعى إلى الصلاة وهو ابن سبع سنين, ولا يُضرب عليها إلا عند العاشرة من عمره, ويكون خلال فترة الثلاث سنوات هذه قد نُودِيَ إلى الصلاة أكثر من 5000 مره !! فمن واظب عليها خلال ثلاث سنوات بشكل متواصل متتالٍ.. هل يحتاج بعد خمسة آلاف صلاة أن يُضْرَب؟!! قلًّ أن تجد من الآباء من طبق هذا الحديث واحتاج إلى الضرب بعد العاشرة, فإن مجموع الصلوات كبير واعتياد الصغير للصلاة وللمسجد جرى في دمه وأصبح جزءاً من جدوله ومن أعظم أعماله.
والكثير اليوم يضرب أبنائه .. ولكن على أمور تافهة وصغيرة لا ترقى إلى درجة أهمية الصلاة !! ومن تأمل في حال صلاة الفجر ومن يحضرها من الأولاد ليحزن على أمة الإسلام !! وندر أن تجد في المساجد أولئك الفتية الذين كان لأمثالهم شأن في صدر الأمة الإسلامية.

أيها الأب وأيتها الأم ..
لا يخرج من تحت أيديكم غداً من لا يصلي فتأثمان بإخراجه إلى الأمة بعيداً عن أبوين مسلمين وذلك بالتفريط والرحمة المنكوسة.
* اسمع معي للكلام القيم من ابن القيم رحمه الله قال " فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه, وتركه سدى, فقد أساء غاية الإساءة, وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء, وإهمالهم لهم, وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً, فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آبائهم كباراً ".
** فاللهم أصلح لنا نياتنا وذرياتنا .. واجعل الصلاة قرة لعيوننا .. آمين **
لأى شئ تضرب أبنك بسم الله الرحمن الرحيم


وقف أب يريد أن يضرب ولده ليؤدبه
ثم نظر في عينيه و رأى الولد قد ذعر
فامسك الأب يده و حضن ولده
و قال له: يا بني لا تخف فضربي لك تأديب و ليس تعذيب.
فقال الولد: لقد رأيت جارنا يضرب أولاده حتى أنهم في بعض الأحيان ينزفون الدم من شدة الضرب , فتذكرته و خشيت أن تضربني مثله...بابا ما راح أفعلها ثاني سامحني.
فقبله أبوه بين عينيه و قال : سامحتك , اذهب و صلى ولا تضيع صلاتك مرة أخرى.
ثم أطرق برأسه قليلاً يتذكر ما قاله ولده عن جارهم, و سأل الله أن يهديه.
فلما أذن للصلاة ذهب الأب للمسجد مصطحباً معه ولده , فرأى جارهم في المسجد يصلى التحية , فانتظر الأب لبعد المكتوبة حتى يحدثه, و حاول أن يكون قريباً منه في الصف.
و بعد الصلاة و الأذكار قال لولده أن يجلس ليراجع محفوظه من كتاب الله ثم ذهب الأب إلى الجار يحيه فرد التحيه فاستأذنه في بضع دقائق من وقته فسمح له على الرحب و السعة.
ثم حدثه.....
الأب : كيف حالك يا جاري الطيب؟
الجار : بخير و الحمد لله.
الأب : و كيف أولادك؟
الجار : لا بأس بهم الحمد لله.
الأب: لعلهم بخير , فمالي لا أراهم في المسجد.
الجار: هم صغار و أنت تعرف الأطفال يحبون اللعب.
تذكر الأب أن الكبير تقريباً في الجامعة و الصغير من عمر ولده في العاشرة.
الأب : هل الكبير في الجامعة بعد؟
الجار : لا , العام القادم إن شاء الله.
الأب: فهو ليس صغير إذن للعب.
الجار: أعنى يلعب الكرة مع أصحابه.
الأب: وقت الصلاة يلعب الكرة.
الجار"يضحك": يا راجل بكرة يكبر و يصلى في المسجد.
الأب: لكن الله أمر بالصلاة على كل بالغ و النبي صلى الله عليه و سلم أمرنا بتعليمهم في السابعة و ضربهم عليها في العاشرة.
الجار: صلى الله عليه و سلم, أعمل إيه ولد قليل التربية.
الأب: و من رباه؟ و من أدبه؟
ففهم الجار مراده.
الأب أردف قائلاً: يا جاري الطيب, أولادك نعمه أنعم الله بها عليك , فلا تفرط فيها.
و أمسك بيد جاره , فقد علم أنه لا يضربهم للصلاة إنما لامور أخرى.
الأب: كم من عقيم يتمنى الولد؟
كم من أب عنده ولد معوق؟
كم من أب مات ولده؟
أولادك نعمه فقبل أن ترفع يديك علي أولادك لأنهم عصوك تذكر أنه سيرفع عملك إلى الله جل و علا و سيسألك عنهم يوماً لأنك عصيته فيهم.
فما أحسنت تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة , و ما أحسنت معاملتهم , و ما رحمتهم بل قسوة عليهم و ضربتهم و أهملت صلاتهم و علاقتهم بالله جل و علا.
يا جاري المحترم...إذا أنت مت الساعة فما هو عذرك عند الله؟ ولدي الجامعي صغير.
و ولدي الأخر صغير لا يعقل!!!
يا جاري إذا مات ولدك الساعة فكيف بالله عليك ستضعه في القبر و أنت تعلم عاقبته...و أنت السبب , لأنك أهملته , بل و عاونته على ما كان عليه , من شراء المجلات الهابطة و مشاهدة البرامج الفاجرة و المسلسلات الساقطة و الأفلام المجرمة و شراء الأغاني اللاهية عن ذكر الله و إضاعة الأوقات في معصية الله و عدم شغل وقته بما ينفعه في الدنيا أو الآخرة.
قبل أن ترفع يدك على أولادك
ارفع الغشاوة عن عينيك و الغضب الشيطاني عن قلبك.
و انظر بعين الخبرة و المقدتي برسول الله صلى الله عليه و سلم.
قبل أن ترفع يدك على أولادك
تذكر أن ضربك لهم تأديب و ليس تعذيب و تتجنب الوجه و تتقي الله فيهم.
قبل أن ترفع يدك على أولادك
تذكر أنهم سيكبرون إن أحسنت إليهم أحسنوا إليك و إلى أولادهم و إذا أسأت إليهم ربما يخرج منهم قليل العقل فيعاملك في كبرك بمعاملتك له في صغره , و زد على هذا أنهم ربما اقتدوا بك فصار الولد اب و صار لا يعرف كيف يربي ولده إلا على الضرب , فيخرج جيل لا يرحم الصغير و لا يوقر الكبير و لا يعرف حقوق الله عليه و لا يعلم عن دين الله إلا رسمه.
فاتق الله فيهم , تلك النعمة قد تكون سبب عتقك من النار لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :" كل ابن آدم ينقطع عمله إلا من ثلاث" ...و ذكر منهم "و ولد صالح يدعو له"
بل و كل شئ تعلمه إياه في ميزانك , لقوله صلى الله عليه و سلم : الدال على الخير كفاعله.
و كذلك كل شئ هو يعلمه لزوجته و أولاده و من حوله في ميزانك لا ينقص من آجره شئ.
و رحمتك إياه قد تكون رحمه لك لقوله صلى الله عليه و سلم: ارحموا من الأرض يرحمكم من في السماء.
قبل أن ترفع يدك على أولادك
ارفع عنهم الجهل بالله جل و علا قال الله مبلغاً عن لقمان: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.
فعلمه التوحيد و عرفه بربه و بنيه صلى الله عليه و على أله و صحبه و سلم و أمور دينه و دنياه و تابعه و صاحبه ليصاحبك في الدنيا معروفا.
ثم تبسم الأب و قال لجاره : أزعجتك؟!
قال الجار: لا و الله بل أيقظتني من غفوة الجهل و التخبط, لا إله إلا الله , اللهم اغفر لي و ارحمنى , و الله يا أخي لساني يعجز عن شكرك , جعلها الله جلسه في ميزان حسناتك.
الأب يمسك بكتف صاحبه و يقول له: أيها الأخ الكريم الدين النصيحة , و كلنا بحاجة إلى من يذكرنا بالله, فلا تنسني من دعائك.
و مرت أيام و سنين بعد هذه الجلسة الصالحة و حسنت سيرة الجار و صلح الله أولاده و صاروا دعاة إلى دين الله .
ثم جاء يوم سماع خبر وفاة هذا الأب الكريم "صاحب الحوار"فاسرع جاره يستأذن أهله بتغسيله فوافقوا لحسن العشرة بينهم بعد ذاك اليوم في المسجد.
ثم تقدم إمام المسجد ليصلى على أبوه صلاة الجنازة, نعم لقد صار الولد الصغير رجل من علماء المسلمين و نظر خلفه ليسوى الصفوف ليجد المسجد قد امتلاء بالرجال و الشباب و الأطفال و في قسم النساء عرف من أمه و زوجته و ابنته فيما بعد أنه كان عن آخره.
بل و لقد اغلق الطريق المؤدي إلى المسجد لازدحام الناس عليه لصلاة الجنازة على هذا الأب الذي طالما دعى إلى الله على بصيرة بدينه و بالدعوة إليه و أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و طالما أجهد نفسه في إصلاح بيوت المسلمين و تحذير الناس من البدع و الخرافات و الغلو و مكائد الشيطان و مكائد أعداء الإسلام.
و كان أخر عهده مؤذناً للصلاة بالمسجد فافتقد الناس صوته جداً, ثم طلب الناس من جاره أن يرفع الأذان بعد ذلك ليذكرهم بصاحبه رحمه الله.
الحمد لله و إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيبتنا و أخلف لنا خيراً منها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsragy.yoo7.com
 
رسالة الى أولياء الأمور **
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز السراجى للأعشاب الطبية / تليفون :00201116742886\00201003282870 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: ضغط الدم :: التربية الاسلامية للأبننـــــاء *-
انتقل الى: